كلمة عميد المعهد

يعتبر العنصر البشري من أهم ركائز و مقومات التنمية وقد أولت حكومة خادم الحرمين الشرفين أهمية كبيرة لاستثمار هذا المورد فقامت بإنشاء الجامعات السعودية بمختلف مناطق المملكة حتى يتمكن أبناء هذا الوطن من تحصيل التعليم العالي وتنمية مهاراتهم وقدراتهم العلمية والعملية في مختلف التخصصات.  وتم ابتعاث الالاف لمختلف أنحاء العالم في العديد من التخصصات العلمية ليعودوا ويساهموا في دفع عجلة التنمية.

 

وانطلاقاً من استشعار جامعة  الملك خالد لمسؤوليتها ودورها التنموي الهام فقد حرصت على استثمار هذا العنصر و تسخير امكانياتها البشرية الخبيرة لتطوير هذا البلد المعطاء. وكذلك تسخير امكانياتها المادية المتطورة لخدمة المجتمع وتكوين شراكة مع القطاعين العام والخاص بمنطقة عسير وباقي مناطق هذا الوطن.

 

وحتى يتحقق هذا التوجة في بناء مجتمع معرفي يستطيع أن يواكب التطور والتقدم العالمي تمت الموافقة على إنشاء معهد البحوث والدراسات الاستشارية ليكون نقطة الالتقاء بين ما يريده المجتمع بجميع قطاعاته وبين ما تقدمه والجامعة بجميع إمكاناتها البشرية والمادية. وهدفنا في ذلك أن يكون المعهد شريكاً استراتيجياً في بناء المجتمع وتطوير قطاعاته ومؤسساته المختلفة عن طريق إنشاء بيوت للخبرة تتكون من كوادر بشرية مؤهلة ومتخصصة وعلى مستوى تنافسي ريادي، وعبر الاستعانة كذلك بشراكات إستراتيجية مع مراكز بحثية وبيوت خبرة عالمية للاستفادة من الخبرات العلمية الأجنبية بما يتماشى مع ديننا وثقافتنا وتقاليدنا الاجتماعية.

وفي الختام اسأل الله العلي القدير أن يوفقنا ويحقق تطلعاتنا وطموحاتنا  في تحقيق ودفع عجلة التنمية والتطوير في وطننا وأن نكون في مستوى تطلعات ولاة أمرنا وأن نتمكن من تقديم الخدمات المتميزة والمرضية لكافة قطاعات المجتمع.

                                                                                                                                                                                                                                                           د. عبداللطيف الحديثي